منذ أول انقلاب عسكري أطاح بأول رئيس مدني والبلاد لم تعرف استقرارا أو تنمية حقيقية تنهض بهذا البلد البائس الذي أنهكه الفقر والأمية والتخلف ……..الخ
رغم أنه يتمتع بخيرات جمة ولكن أبتلي بوضع غير مستقر وحالة من الفوضى سمحت لذوي النفوس الضعيفة وعديمي الاحساس بالوطنية-من ابنائه غير البررة- لتداعي عليه كما تتداعى الأكلة لاقصعتها ،فتقاسمو ثروته وكان شعارهم لك أو لأخيك أو لذئب ،وللاسف الشديد الضحية الوحيدة هو هذا الوطن ..
وبعد فترة من الشد والجذب بين العسكرين أنفسهم عاد الحكم مدنيا وبدأنا نخطو خطوتنا الأولى نحو الديمقراطية والتأسيس لدولة لاتحكمها لوبيات الفساد أومافيا القبلية…
دولة ديمقراطية ذات مؤسسات وادارة بعيدة عن الفساد والرشوة ..
دولة تصان فيها حقوق الانسان وتحترم فيها حرية التعبير وحرية الاحزاب ..
دولة لاتعيش على هامش التاريخ .. قوية وذات بنية تحتية …
ولكن هذا الحلم الجميل وهذه العودة لم ترق لعسكرنا الذي ذاق طعم الحكم والقرب من الخزين
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ